تاريخ نشأه السياره الكهربائيه

الكثير من الناس لا يعرف أن السياره الكهربائيه سبقت سيارات    الإحتراق الداخلى البنزين&الديزل بنحو حوالى سبعين عاما حيت أن صناعه أول سياره كهربائيه كانت عام ١٨٣٢م وكانت تعتبر السيارات الكهربائيه فى ذلك الوقت متفوقه على سيارات الإحتراق الداخلى من بانخفاض صوت محركها ثم بعد ذلك حدث تطور فى السيارتين وحدث تفوق فى سيارات الإحتراق الداخلى عن السيارات الكهربائيه لسببين رئيسيين هما أولهما تفوق سيارات الإحتراق الداخلى من قطع مسافات أطول من نظريتها الكهربائية  وثانيهما انخفاض وزن سياره الإحتراق الداخلى عن نظريتها الكهربائيه حيث أن وزن البنزين أو الديزل لا يقارن بوزن بطاريه ثقيلة وكبيره لقطع  مسافه معقوله وكان على تطور السيارات الكهربائيه الإنتظار ايامنا هذا للحاق بالسيارات الإحتراق الداخلى التى تعمل بالبنزين أو الديزل وقد بدأ التطور فى السيارات الكهربائيه من عام ٢٠٠٠م حيث تم صناعه سياره إختبارية استطاعت السير بسرعه ٢١٠ كيلومتر فى الساعه وسياره آخر اسير بسرعه ٤٠٠كيلومتر فى الساعه ولكنها ظلت إختبارية فقط لعده أسباب هي إرتفاع ثمنها وثقل البطاريه وحجمها وطول فتره شحن هذه البطاريه الذى كان يستغرق ٨ ساعات ولكن بعد عام ٢٠٠٥ م بدأت الشركات العالميه فى إنتاج السيارات الكهربائيه وعرضها للبيع إلا أن لازلت سعر بطاريه السياره الكهربائيه مرتفع حيث أن بطاريه السياره تتكون من حوالى ٦٠٠٠بطاريه ليثيوم أيون ولإستمرار هذه الشركات فى تصنيع السيارات الكهربائيه تشجع كثير من الحكومات مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان وألمانيا وفرنسا على تطوير هذه الصناعة  بدعم هذه الحكومات الشركات والجامعات أيضا المصنعة بمليارات الدولارات لإجراء الأبحاث فى هذا المجال لتطوير تقنيه البطاريات من حيث الوزن المسافه المقطوعه وسرعه الشحن حتى يومنا هذا  ولكن لاتزال السيارات الكهربائيه مرتفعه الثمن عن  سيارات الإحتراق الداخلى ولابد من دعم جميع دول العالم لهذه الصناعة الصديقة البيئه عن سيارات الإحتراق الداخلى وتشجيع الأفراد على إقتناء هذه السيارات الكهربائيه بدلا من السيارات التى تعمل بالبنزين أو الديزل بدعم الحكومات لتخفيض أسعارها وزياده إمكانياتها 

Comments